كلنا تعلمنا وتم تلقيننا منذ الصغر ان المسؤول عن الافعال الخاطئة هي وساوس الشياطين والنفس الامارة بالسوء ولكن ما لم نكن نعرفه ان الله الرحيم والغفور بعباده هو المسؤول الاول عن هذه الوساوس ففي سورة مريم اية رقم 83 تقول
وان الله يرسل الشياطين على الكافرين تأزهم ازا من تفسير الطبري تأزهم اي تزعجهم وتحركهم لكي يعصوا الله وفي تفسير ابن كثير انها تحركهم لمعصية الله وفي تفسير الميزان للطباطائي ان الشياطين تحرك الكافرين وتحفزهم على المعاصي والكفر والغريب في الامر انك اذا استوقفت اي مسلم وسألته هل نحن مخيرون ام مسيرون سيجيبك بأننا مخيرون كيف والاله بنفسه يرسل ويسمح للشياطين ان تغوي البشر
وايضا في سورة النحل اية رقم 37 تقول
فان تحرص على هداهم فان الله لايهدي من يضل وما لهم من ناصرين
فحتى لو حرص النبي على هدايتهم وبذل جهده في ذلك فإن من يضله الله لا يهديه أحد
وفي سورة الرعد اية رقم 27
ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه قل ان الله يضل من يشاء ويهدي اليه من اناب
وفي هذا النص خبر صريح ان الله هو من يهدي من يشاء فحتى وان اراد الكافر ان يهتدي فلن يستطيع
فهنا في هذه الحالة سيكون البشر مسيرا ولا هدف من خلقه بما ان الله كتب له انه سيكون كافرا وان دل هذا على شيء فهو يدل على كون الله اله عابث يخلق الكافرين ولايكتب لهم الايمان ويعذبهم للابد