يافا هي الأثر الروحي المفتوح للنكبة هي مو مجرد أغنية بل جغرافيا صوتية لمدينة تجمدت في زمن ما قبل الفقد و اشد الم تعرض له العرب بحرب النكبة
ماني من عشاق الكلاسيك او فيروز لكن هاذي استثناء سواء بالكلمات الرنانة المتماسكة او صوت الغناء و اللحن التصاعدي
سواء بالموسيقى او الالقان كانت تحفة فنية من عصر العالم العربي القديم في ايام اوجاع العرب و كلماتها وحدها تتكلم
أذكرُ يوماً كنتُ بيافاخبّرنا خبّر عن يافا
وشراعي في مينا يافا
يوماً صحوا
فهيّأناهُ الميا أيّامَ الصيدِ بيافا
نادانا البحرُ
وجذافا
نلمحُ في الخاطرِ أطيافا
عدنا بالشوقِ إلى يافا
فجراً أقلعنا.. زنداً وشراع
لمساء
نلهو بغيوبِ الماء
لكن ففي المطلقِ ضعنا.. والشاطئُ ضاع
هل كانَ الصيدُ وفيراً؟
وغنمنا منهُ كثيرا
قل من صب
حٍي الليل.. في الليل
جاءتنا الريحُ في الليل
يا عاصفةً هوجاء
وصلت ماءً بسماء
عاصفةُ البحرِ الليلية
قطعانُ ذئابٍ بحرية
نا
ويشدُّ.. يشدُّ القارب
ويوأنزلنا الصاري.. أمسكنا المجذاف
نقسو ونداري.. والموتُ بنا طاف
قاومنا الموجَ الغاضب
روّضنا البحرَ الصاخب
وتشدُّ وتعنفُ أيد
يمها قالوا إننا ضائعون
إننا هالكون.. في الأبدِ البارد
لكننا عدنا.. عدنا مع الصباح
جئنا من الرياح.. كما يجيء المارد
ودخلناها مينا يافا
يا طيبَ العَوْدِ إلى يافا
.. نرجع يا يافا
سنرجوملأنا الضفةَ أصدافا
يا أحلى الأيامِ بيافا
كُنّا والريحُ تهبُّ تصيح
نقول: سنرجع يا يافا
واليومَ الريحُ تهبُّ تصيح
ونحنُ سنرجع يا يافا
سنرجع.. نرجع يا يافا
سنرج
عع.. نرجع يا يافا
سنرجع.. نرجع يا يافا
اغنية ترسخت بالوجدان العربي