من المفترض ان كان القرآن كتابا منزلا من عند الاله ان يكون محتواه صحيحا دون خطأ وهذا ما يلزم المسلمين به انفسهم لكن هناك فعلا اخطاء احدها هو قوله (لينظر الانسان مما خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب إنه على رجعه لقادر)
سورة الطارق الايات -5-8
بسبب هذه الاية انقسم المفسرون الى قسمين قسم قال بأن المقصود هو المني الطبري نقل عدة أقوال منها أن الترائب موضع القلادة من صدر المرأة، ومنها قول قتادة: إن الماء يخرج من بين صلب الرجل ونحره، ثم رجّح الطبري قول موضع القلادة من المرأة
البغوي قال: "يعني صلب الرجل وترائب المرأة"، وفسر الترائب بأنها عظام الصدر والنحر، ونقل عن ابن عباس أنها موضع القلادة من الصدر
القرطبي قال بوضوح: الصلب هو ظهر الرجل، والترائب هي الصدر، ثم ذكر أن المقصود صلب الرجل وترائب المرأة
ابن كثير نقل عن ابن عباس أن المقصود: صلب الرجل وترائب المرأة، ونقل أقوالًا أخرى في موضع الترائب، منها أنها بين الثديين أو الصدر
وهنا هو الخطأ لانه في الاسلام كان يظن اولا ان السائل الذي تخرجه المرآة عند الجماع هو المكون للجنين كما هو الحال عند الرجل وحسب القرآن ان ذلك السائل يوجد او يتكون في الترائب
اما القسم الثاني من قال ان المقصد هو خروج الانسان من الصلب والترائب فهذا ايضا خطأ فالانسان يبدأ تكونه عند اتحاد الحيوان المنوي مع البويضة ويتكون ما يسمى باللاقحة او الزيجة وبعدها تنتقل اللاحقة الى الرحم وتنغرس في بطانة الرحم ويبدأ الجنين في التكون داخل كيس الامنيوسي وبعدها يضل يكبل في الرحم ومن ثم عند الولادة يخرج من عنق الرحم ثم الى المهبل
هنا يستوضح امرين اذا كان المقصد هو ماء الرجل والمرأة فقد اخطأ في الاثنين لان الساذل المنوي يتكون عند الرجل في الخصيتين وعند الانثى تتكون البويضة في قناة فالوب في الرحم(احياء ثالث متوسط الكل يعرفها)
او ان المقصد هو خروج الانسان من بين الصلب والترائب والانسان لا يخرج من هناك اصلا فهو ينمو ويكبر في الرحم ثم يخرج اي انه لا يصل لمنطقة الصدر عند والمرأة ولا يستقر فيها