لو ناشرها ب جينرال جان ردو عليك
اعرف ان الكثير من مستخدمي الموقع غير مهتمين بالسياسة ولكن ما يحصل الان هو اكثر من مجرد سياسة بل ان الموضع اصبح كبيرا لدرجة انه اصبح مزعجا للناظر
قبل الحرب لم اكن اعرف من هو خامنئي بشكل دقيق لكن بعد مقتله في الحرب الاخيرة قررت ان ابحث لاجد بأنه يعد مجرما بالنسبة لنا كعراقيين(بغض النظر عن من بدأ الحرب سواء كان صدام او الخميني)
ففي فترة الحرب العراقية الايرانية كان علي خامنئي هو رئيس للجمهورية الايرانية وعضوا في مجلس الدفاع الاعلى لايران وثاني اعلى سلطة بعد الخميني
ماهي جرائمه بحق العراق والعراقيين؟
كان خامنئي من الاشخاص الذين صوتوا على استكمال الحرب ضد العراق وايضا كان له دور كبير في قمع السياسيين الايرانيين المعارضين للحرب وايضا كان من ضمن المؤيدين لهجمات الموجات البشرية(الانتحاريين)التي ادت الى مقتل مئات الجنود العراقيين الذين كانوا يحاولون الدفاع عن ارضهم في منطقة الفاو وايضا كان من الذين صوتوا بأستعمال الصورايخ في حرب الشوارع داخل العراق مما ادى لمقتل العديد من المدنيين العراقيين وايضا من الجدير بالذكر انه كان دكتاتوريا يختبئ تحت العمامة الشيعية وتحت غطاء الدين حيث انه كان قامعا للناشطين والمعارضين في ايران واعدم الكثير منهم بالاضافة لحملات اعتقال واعدام واسعة في ثمانينيات القرن الماضي بحق معتنقي الدين المسيحي الحديثين واصحاب الكنائس المنزلية حيث انه كان يقود نظاما قمعيا بحتا لكل ما هو ليس شيعيا في ايران
والان نأتي لنقطة ان مثل هذا الشخص الذي يعتبر مجرما للعراقيين هو الان يشيع وان كان تشييعا رمزيا حسب قول بعض المصادر الا انه الان في العراق في كربلاء واعلام ايران مرفوعة ونشيدها يعزف، الى متى سيبقى ابناء العراق عبيدا لبقية الدول وحكامهم راكعون لايران ولغيرها من الدول متى سيقاد هذا البلد من قبل ابناءه ومتى ستزرع في ابناء هذا البلد محبة لوطنهم بدل ولاء زائف اساسه الدين، الى متى سنسمع اصوات بعض الرعاع الذين يطعنون في اعراض الناس فقط لانهم لن يشاركوا في مثل هذه المهزلة، ان من ابشع المناظر في حق عائلات شهداء حرب ايران والعراق ان يروا علم الدولة التي مات ابناءهم لكي لاتدخل وطنهم وهي ترفع الان برضا الاغلبية، لايهمني ان كان خامنئي شيعيا ام سنيا، مسلما ام مسيحيا، مؤمنا ام ملحدا، ما يهمني وما اعرفه انه مجرم اذى العراق ولايجب ان يستقبل جثمانه او تشيعه الرمزي بحفاوة من ابناء البلد الذي نزف رجلا بسببه
في النهاية احب ان اقول ان سبب اشمئزازي ونفوري من هذا الفعل ليس لانني ملحد بل لأنني عراقي ارفض ان يهان بلدي بأدخال مجرمين الى ارضه وكأنهم رموز لاتمس...
[1:00]بعد منتصف الليل