الإسلام ما ينكر وجود الميل طيب ولا يدعي ان الإنسان يختار مشاعره لكنه يفرق تفريق واصح بين الميل والفعل وهذا لب الموضوع
الميل غير اختياري و الفعل اختياري
البيولوجيا تقول زن التوجه الجنسي غالبا ما يكون نتيجة عوامل وراثية وهرمونية وبيئية مبكرة وأن الشخص لا يقرر أن يميل هذا صحيح علميا بقدر ما نعرفه الآن(ما اتفق معه علميا صراحتا ل اسباب كثيره بعيدا عن التدين بكن جزء البيئة نعم)
المهم الاسلام لا يحاسب على الميل نفسه الله ما يأمر أحد يحب و يكره شخص معين ولذاا مافرض العدل في الحب بين الزوجات الي يحاسب عليه هو ما يفعله الإنسان بإرادته بعد ان يشعر هذا التفريق موجود في الشريعة في أمور كثيرة وجود الرغبة ما يخلي الفعل مباح وإلا صار كل ميل قوي حجة
دينيا الصواب والخطأ مو فقط بمعيار يؤذي أحدا او يجلب سعاده (و المثلية تضر مو لازم كل سعادة يعني ما يضر)
لله حرم الفعل في قصة قوم لوط وفي السنة رإجماع الفقهي منعقد عليها ذا اهم معيار قبل كلشي لكن طبعا كل قرار من الله مو عبثي بل ل اسباب و حكمه
العلاقة المثلية ممكن تفرح شخصين في لحظة ما لكنها ما تنتج نسل (حرفيا غايتنا البيولوجية و الوجودية) ولا الأسرة الي الإسلام مخليها الوحدة الأساسية للمجتمع الشريعة تعزز استمرار النوع والنظام الأسري على اشباع رغبة فردية حتى لو كانت غير مختارة "علميا حتى الان"
الحب الوجداني شي والفعل الجنسي شي آخر الإسلام لا يحرم لمودة و الصداقة الشديدة بين الرجال يحرم الإتيان عادي تحب صديقك بشدة(مو ذاك الحب) و الي يكتم اوهامه يحاسبه الله بالاجر وإذا افترضنا ان الطرفين يتوجعون بالفراق هاذا ألم حقيقي لكن الشريعة تشوف ترك المحرم فيه منفعة أكبر على المدى البعيد
سلامة الدين والآخرة
حفظ الفطرة الي فطر الناس عليها (الزوجية بين الذكر والأنثى)
حماية المجتمع من تحول الاستثناء ل قاعدة
الإسلام ما يطلب منك تغير شعورك بالقوة فقط يطلب
عدم الفعل
عدم الإعلان والاستحلال
مجاهدة النفس والصبر وطلب العون من الله
إن أمكن البحث عن الزواج الشرعي كعلاج عملي لكثير من الناس