فكرة نجاحها محدود الا اذا كانت محصورة بين ناس معينين او على الاقل دولة صغيرة
الناس اغبياء و تركهم يقررون اشياء غباء
الطبقية حقيقة ليش نكذب
كيف يستوي صوت عالم ما او مختص مع راي gooner او عاطل عن العمل
انا مع افلاطون و سقراط وقت انتقد الديمقراطية لانها حتما بتؤدب للفوضى الا بصور تحرفها من كونها ديمقراطية شعبية باساها لان ما اخذت منحى الفوضى و الفشل و التشتت
ابرز مثال يمكن وصفه العراق
من جاها الديمقراطية تناكت
ليش نكذب
على الاقل لحعل الديمقراطية على الاقل لا تؤدي لفوضى
حصرها بناس معينين و النخبة
مع ابقاء رمز دوما للدولة للطاعة لمنع التشتت و الخ مثل النموذج البريطاني
and مازلت أشوفها خطوة للخلف لا للامام
بين الف سبب و مستعد اناقش ليش مع البدائل
اما ديمقراطية شعبية
ما تجيب الا الفوضى
خصوصا انه العوام سهل توجيههم عاطفيا و استغلالهم